محسن عقيل

107

طب الإمام الكاظم ( ع )

له نحو 65 % من فعالية الفاليوم ( Valium ) في تخفيف السترس ، وبدل استعمال هذا المخدر الذي يجلب النعاس والتعب ، تناول الثوم يوميا فتتخلص من السترس . وأثبتت تجارب أجريت على رياضيين ومصارعين أنه بعد علاجهم لمدة ثلاثة أسابيع بالثوم أصبحوا لا يتعبون بسرعة وطاقتهم أكبر . 4 - بديل للأسبرين : الأسبرين معروف بأنه مخفف للتعب ، مسيل الدم ، وبالتالي يقي من الأزمات القلبية ، وعلاج للالتهابات المختلفة . لكن استعمال الأسبرين باستمرار قد يؤدي إلى تفاقم الآسم ( Asthme ) وحصول القرحة ، ولا يوصف للحوامل . والثوم تعهد أن يكون بديلا للأسبرين في هذه الوظائف ، فهو قادر على تمدد جنبات الأوعية الدموية ومنع تكون البلاكيت ( Plaquettes ) والجلطات الدموية . دون أن تكون الأضرار الناتجة عن استعمال الأسبرين . وفي روسيا يسمونه البنسلين الروسي كما رأينا ، وإن مليغراما واحدا من الأليسين ( Allicine ) أحد محتويات الثوم له مفعول 15 وحدة بنيسلين . وبدل استعمال الأسبرين للوقاية من الرشح والالتهابات ووجع الحنجرة . تناول الثوم ، فهو فعال في الوقاية من الرشح والعدوي ، ويقوي المناعة والمقاومة الطبيعية للجسم وضد التهابات الحنجرة . 5 - ضد السرطانات : الثوم يأتي في رأس لائحة الأغذية القادرة على تلافي أمراض السرطان . ويقول البروفسور بيارسون ( Pierson ) من المعهد الوطني للسرطان في أميركا ( National Cancer Institute ) ، « إن الثوم هو الطعام الأكثر قدرة في مقاومة السرطانات » . كما بينت دراسة العالمين Dandona و Freeman التي رأينا سابقا كيف يقدر الثوم على الوقاية من السرطان ، بتناوله يوميا وباستمرار . ويقول الدكتور « Benjamin lau » « إن خلاصة الثوم تؤخر نمو الخلايا السرطانية ، وتنشط جهاز المناعة ليعمل ضدها » .